الجزء الثاني
الجزء ١ · صفحة ٢١٢فصدّقوا (86)، وذكّرتهم فتذكّروا؛ أيّها الذامّ للدنيا والمغترّ بغرورها متى استدامت إليك إلى آخر ما أطال فيه، ولكن -كما قيل- هي شاهدة بنفسها على حالها في أهلها لمن رُزق الاعتبار والادّكار وما ينظره منها من تغيّر الأحوال وتقلّب الأكوان.
٢٠٤ / ٣٬٥٨٥