التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

فصدّقوا (86)، وذكّرتهم فتذكّروا؛ أيّها الذامّ للدنيا والمغترّ بغرورها متى استدامت إليك إلى آخر ما أطال فيه، ولكن -كما قيل- هي شاهدة بنفسها على حالها في أهلها لمن رُزق الاعتبار والادّكار وما ينظره منها من تغيّر الأحوال وتقلّب الأكوان.

٢٠٤ / ٣٬٥٨٥