التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

وأقوى الرجال -قيل- من غلب جدّه هزله، وقهر برأيه هواه، وعبّر عمّا في ضميره فعله، ولم يخدعه رضاه عن إنصافه، ولا غضبه عن حقّه.

ويقال: عاملوا أحرار الناس بالمودّة محضا، فإنّهم لا يحتملون إلاّ ذلك، وعاملوا العامّة بالرهبة في السرّ، وسوسوا السفلة بالمخافة صراحا، وهذا على النظر في الأوقات والناس وصنوفهم.

٢٣٤ / ٣٬٥٨٥