التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الخامس عشر

الجزء ٥ · صفحة ٣٣٢

وإن قال: «ساعة أو يوم أو حين أو دهر أو زمان لا أطلّقك» فقيل: وقع في حينها أيضا؛ وقيل: لا حتّى يمضي الأجل المؤجّل لها؛ وإن قال: «إلى يوم أو شهر أو زمان أو دهر أو حين أو سنة» فلا يقع يمضي الأجل أيضًا؛ وإن قال لها(1): «أنت طالق أمس أو اليوم وأمس» طلّقت في حينها؛ وإن قال: «اليوم وغدا» طلّقت اليوم وغدا حشو؛ وإن قال: «في غد أو إذا جاء» طلّقت غدا؛ وإن قال: «غدا وإذا جاء بعد غد» وقع عليها طلاق غدًا وآخر بعد غد. وإن قال: «أنت طالق الساعة غدا أو اليوم إذا جاء غد» طلّقت في حينها؛ وقيل: لا، حتّى يجيئ غد. وإن قال: «اليوم إذا جاء فلان غدا» طلّقت اليوم إذا جاء فلان غدا. وإن قال: «اليوم أو في اليوم» طلّقت في حينها؛ وإن قال لها: «أنت طالق رمضان أو فيه أو شوال» فإنَّه إذا هلَّ وقع عليها إن عنى المستقبل؛ وإن عنى الماضي وقع في حينها؛ وكذا إن قال: «يوم الجمعة أو فيه».

وإن قال: «في السّموات» أو «تحت سدرة المنتهى» أو «تخوم الأرض»(2) أو «فيما لا تصله الشمس» أو «فيها» أو «في الدّار» أو «في ثوبك» وقع في حينها وذلك في الحكم، وأمّا عند الله فإلى نيته.

وإن قال: «في ذهابك إلى مكّة» أو «دخولك دار فلان» أو «في لباسك ثوب كذا» فحتّى تفعل ذلك؛ وإن قال: «قبل أن أتزوّجك» أو «أخلق» أو «تخلقي» وقع في حينها؛ وقيل: ليس بشيء.

وإن قال لها: «طلَّقتك في منامي» أو «طفوليتي» أو «عبوديتي» أو «جنوني» وقد كان كذلك، فكذلك.

ولا يقع إن قال: «طلَّقتك أمس»، وهو إنَّما تزوَّجها اليوم؛ وإن قال لها: «أنت طالق وأنت تصلِّين أو مصلِّية أو مريضة»، وقع عليها في الحكم، وأمَّا عند الله فإلى

(1) () - ب: - «لها».

(2) () - ب: «الأرضين».