التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الخامس عشر

الجزء ٥ · صفحة ٣٣٣

نيته. وإن قال: «في مرضك، أو مضجعك، أو سفرك، أو ذهابك، أو مضيِّك إليه، أو في صلاتك»، فلا يلزمها إلاّ إن وجد ذلك.

وفي: «أنت طالق تطليقة قبلها أو بعدها أو معها تطليقة» تطليقتان،؛ وقيل: واحدة؛ وإن قال: «تطليقة قبل تطليقة»، أو «بعدها» فواحدة؛ وإن قال: «أنت طالق واحدة وأخرى معها، أو قبلها أو بعدها أخرى» فتطليقتان؛ وإن قال: «قبلها أو بعدها أو معها تطليقتان» فثلاث،؛ وقيل: واحدة؛ وإن قال: «واحدة لأجل اثنتين أو قبلهما، أو ثلاثا إلاَّ واحدة، أو إلاَّ اثنتين، أو إلاَّ ثلاثا» فثلاث في ذلك(1). وإن قال: «طالق ما بين تطليقتين إلى ثلاث» فثلاث؛ وقيل: واحدة؛ وإن قال: «ما بين واحدة إلى اثنتين، أو إلى أخرى، أو من واحدة إلى ثلاث، أو إلى اثنتين، أو واحدة في اثنتين» فواحدةٌ، إلاَّ إن عنى غيرها.

وإن قال: «أنت طالق اثنتين في اثنتين» فتطليقتان؛ وإن قال: «أنت طالق أو غير طالق، أو لا طالق» فواحدة. وإن قال لها: «إن طلَّقتك فليس بشيء»؛ وفي: «تعال يا مطلَّقة» إن علم لها طلاقًا فهو ما نوى، وإلاَّ فهي طالق؛ وكذا في: «يابات [كذا] يابائن وياحرام» فهو ما نوى. وفي: «أنت طالق لا طالق بل طالق، يامطلَّقة»، تطليقتان، وكذا في: «قد طلَّقتك لا بل طالق يا مطلَّقة»؛ وإن قال لها: «أنت طالق ما أشرقت الشمس، وما غربت» فتطليقة إذا غربت(2). وفي: «أنت طالق إذا شرقت(3) وإذا غربت» تطليقتان، وكذا «عند طلوعها وغروبها». وفي: «أنت طالق إذا شرقت وإذا غربت» تطليقتان؛ وكذا: «عند طلوعها وغروبها». وفي: «أنت طالق كلَّما شرقت وكلَّما غربت» ثلاث؛ وإن قال: «أنت طالق كلَّما طلعت» طلّقت ثلاثًا في ثلاثة أيَّام، وكذا في: «كلَّما غربت». وفي: «أنت طالق إذا طلعت

(1) () - ب: - «في ذلك».

(2) () - ب: «غرب».

(3) () - ب: «أشرقت». ويبدو أنَّه أصوب.