الجزء الخامس عشر
الجزء ٥ · صفحة ٣٧٠وعرفا أنَّ النشوز من الزوج، قالا له: اتَّق الله فإنَّك أنت النّاشز الظّالم فارجع إلى أمر الله. وإن كانت هي النّاشزة قالا لها كذلك فليس لك عليه نفقة حتَّى ترجعي إلى طاعته، ويأمرانها بالعدل، ولعلّ الله أن يصلح بينهما على أيديهما(1)، وذلك قوله تعالى: ﴿إن يُريدَآ إصلاحًا يوفِّقِ اللهُ بينهُمَا﴾ (النساء: 35)، إذا صدق كلٌّ منهما صاحبه. وإن لم يصطلحا وظنَّا أنَّ الفرقة خير لهما في دينهما ودنياهما فرَّقا بينهما برضىً.
(1) () - ب: - «على أيديهما».
٢٬٤٥٣ / ٣٬٥٨٥
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.