الجزء الخامس عشر
الجزء ٥ · صفحة ٤٢٦خرج منها وأقام عندها يومها وليلتها ولو طال سفره؛ وإن رجع نهارا قصد إليها وأقامه عندها، ثمَّ ينتقل إلى غيرها. وإن خرج من عندها نهارا، فإن رجع فيه قصد إليها فيه، ثمَّ ينتقل؛ وإن رجع ليلا قصد إلى التي لم يخرج من عندها؛ وإن رجع في يومه أو ليلته رجع إلى التي سافر من عندها؛ وإن ابتدأ بالنّهار ثمَّ سافر به ورجع فيه أيضا قصد إلى من سافر من عندها وأتمَّ لها بقيَّته والمستقبلة أيضا؛ وإن رجع ليلا أتمَّه لها؛ وإن سافر ليلا ورجع فيه أتمّه للتي خرج عنها؛ وإن رجع نهارا قصد إلى التي لم يخرج من عندها.
ولا يقصد بضيفه ولا بطعامه إلى التي لم يكن عندها؛ وقيل: يقصد به التي تقوم به وتحسن عمله إن كان غيره لا يفعل ذلك أو خاف منه ضرًّا فيه أو خيانة. ولا يطعمه إلاّ عند التي بات عندها.
ولا يسكنهنَّ في واحد ما وجد غيره؛ فإن اضطرَّ رقد مع كلٍّ في ليلتها.
ولا يطأها بمرأى أو مسمع من أخرى.
ولا يقصد إلى بيت إحداهنَّ بما أتى به من سفره أو غلَّته أو من صيده، بل يضعه بين بيوتهنَّ ويقسمه على قدر عيال كلٍّ؛ وإن كان له بيت على حدة وضعه فيه حتَّى يقسمه.
ويعطي للواحدة ليلة من أربع، وثلاث ليال له؛ ولاثنتين ليلتين وليلتان له؛ ولثلاث ثلاث(1)، وله واحدة؛ ولأربع أربع [كذا]، ولا شيء له.
وعن سعيد بن يخلف: للواحدة ليلة من ستّ عشرة؛ ولاثنتين ليلتان منها؛ وكذا للباقي بحسب ذلك، فتكون له اثنتا عشرة ليلة إن كانت له أربع.
وإن كانت له امرأتان جعل لنفسه ليلة بين ليلتهما. ولا يقصد بلياليه إلى واحدة
(1) () - كذا في النسختين، ولعلَّ الصواب: «ثلاثًا».