التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

والاستنجاء بعد تقديم القُبُل فيه في كلّ شيء، وباعتقاده. وفي غسل الميّت أداء السنّة؛ والطهارة من كلّ حدث وخبث.

القاضي محمّد بن سليمان: ينفع المرء أن يقول: اللهمّ إنّ نيّتي واعتقادي أنّ كلّ ما أخرجتُه من مالي أو أُخرج عنّي بإذني للفقر، فهو ممّا يلزمني من زكاة أو مفطر في رمضان، أو من ضمان لما لا أعرف ربّه، صدقة عنه وقضاء عنّي، طاعة لله.

وينوي في كلّ صلاة على انفراده؛ فإذا جمع بين المغرب والعشاء والوتر في وقت، جمعها عند قيامه للمغرب، ويجدّد النيّة لكلّ واحدة بعد التوجيه لها إذا أراد أن يحرم لها، وإن لم يجدّدها عنده أنّه يجمع، ونوى الجمع قبلُ أجزاه. وتجديدها عند الإحرام لكلّ أفضل، وليقس ما لم يُذكر على ما ذُكر.

٢٦٦ / ٣٬٥٨٥