الجزء السادس عشر
الجزء ٦ · صفحة ١٨٠الباب السابع والستُّون
في بيان معرفة القسمة بين الأقارب وذكر الأخوال والأعمام
وقد مرّ أنَّ أوَّل الدرجات: أولاد الأولاد، ثمَّ الأربعة: أب الأب وأمه وأب الأمِّ وأمُّها ثمَّ الإخوة ثمَّ نسولهم، ثمَّ الثمانية وهم: آباء الأجداد والجدَّات الذين ذكرناهم وأمَّهاتهم ثمَّ الأعمام والعمَّات والأخوال والخالات ثمَّ نسولهم ثمَّ أعمام الأب وعمَّاته وأخواله وخالاته؛ وكذا في الأمِّ ثمَّ نسولهم؛ فإذا عدمت درجة قامت تاليتها مقامها وهكذا؛ وإن اجتمع في درجة عدَّة ولم يصحَّ لكلٍّ دانق على القول به سقط أهلها.
والعمومة والخؤولة درجة إذا سقط واحد منهم سقطوا معا؛ وكذا بنوهم.
فمن أوصى لأقربيه بثلث درهم وعشرين درهما وترك ابني خال وعمًّا وابنه وخالة وابن أخ وبنت أخت وشقيقا وأختا لأمٍّ وابن ابنه وبنت بنته فإنَّك تضرب أوَّلاً عشرين وثلثا في ستَّة إن قلنا بالقطع على دانق وهو سدس الدرهم فيخرج لك(1) مائة واثنان وعشرون سهما، لأنَّ ثلث الدرهم اثنان ولك في إعطاء كلٍّ منابه وجهان: الابتداء بالأعلى وهو الأقرب إلى الميِّت وبالأسفل وهو الأبعد منه؛ فإن أردت بالأقرب نظرت كم درجة فتجعل كلاًّ ضعفا وتعطيه الأقرب فأبعدها بنوا الخال ولكلٍّ منهم سهم وهم درجة، وبنو العم درجة، والخال درجة، والعم درجة، والإخوة درجة، وبنوهم درجة، وبنو البنين درجة، فهي ستَّة للقصوى ضعف ولتاليتها ضعفان وللثالثة أربعة أضعاف وللرابعة ثمانية وللخامسة ستَّة عشر وللسادسة اثنان وثلاثون ضعفا.
(1) () - ب: - «لك».