التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٧ · صفحة ١٩٧

الباب السابع [مكرّر]

في الأنف

وفيه القصاص إن قطع والتامَّة، وإذا قطع مارنه(1) إلى القصبة فله دية الأنف، وإن قطع منه بعضه فبحساب الذاهب، وللباقي ثلث الدية وفيه إن كسر فأدمى من المنخرين بعير ونصفه إن أدمى من أحدهما، وإن نخش فتامَّة، وإن نخش أحدهما فنصفها، ونخشهما: هيجان منتنة منهما.

وللأرنبة إن قطعت وحدها نصف التامَّة. وجرح الأنف دام وباضع ومتلاحم وسمحاق وموضِّح وهاشم ومنقِّل، ونافذ؛ فللنافذ من المنخرين والحاجز بينهما ثلث التامَّة، وإن نفذ في إحدى الورقات فثلثه؛ وفي نافذة الورقتين ثلثاها، وقيل: لها إن نفذت في أعلى الأنف نافذة تامَّة؛ وإن نفذت من الحاجز الآخر فنافذتان.

ابن محبوب: نافذة الأنف واحدة، ولكلِّ ورقة نفذتها ثلث الثلث، وقيل: في كسر الأنف السوم، وقيل: بعير، وقيل: ثلاثة. ومن ضرب رجلاً فمالت أنفه أو حدبت، أو أحولت عينه فعليه السوم؛ وقيل: في الوتيرة: وهي الحاجز بين المنخرين ثلث الدية، ووتيرة اليد ما بين الأصابع والمارن ما لان مِمَّا انحدر عن قصبة الأنف، وهي عظمه؛ ولخرمه في منخر ثلثها.

(1) - كذا في النسختين غير مفهوم.