التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٧ · صفحة ٢٠٠

فإن لم يكن للجاني مثل ما قلع فعليه ديتها، لا القصاص. ولنافذة السنِّ سوم. أبو عبد الله: وإنَّما للآدميِّ ثمانية وعشرون سنًّا أو اثنان وثلاثون لا غير، وربَّما خلفها ضرس تسمَّى ضرس العقل؛ فإن قلع ذو ثمانية وعشرين ضروسًا ذي اثنين وثلاثين فإنَّه يقلع له عدده، وليس له أن يأخذ بالباقية أرشًا.

وقيل: إنَّ الطعنة في الوريد ملحمة، حتَّى ينفذ كلُّه، والكربة إن نفذتها فهي نافذة؛ وقيل: ليس في القلصمة نافذ.

ومن الأسنان أربع ثنايا، وأربع رباعيات، وأربعة أنياب، وأربع ضواحك، واثنتي عشرة رحًى، وأربع نواجذ، وهي أقصاها المسمَّاة بضرس الحلم، وقيل: الناجذ هي ما بين الناب والأضراس.