التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الخامس والعشرون

الجزء ٧ · صفحة ٣٣٩

شهد بالحقِّ} الآية. وقد حكم صلَّى الله عليه وسلَّم بين سعد بن أبي وقَّاص وعبد بن زمعة بعلمه.

وروي أنَّه اختصم إليه رجلان فوقعت اليمين على أحدهم فحلف له: ما له عنده شيء، فأخبره جبريل أنَّه كاذب، إنَّ له عنده حقَّه، وأمره أن يعطيه إيَّاه؛ قلت: وفيه دليل لمن قال: إنَّ اليمين الفاجرة لا تقطع حقَّ المسلم.

وكره له أن يتعب نفسه بطول الجلوس، وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: «إيَّاكم والأفراد. قالوا له: وما هو؟ قال: أن يكون أحدكم عاملاً، فتأتيه الأرملة أو المسكين، فيقول: اقعد، حتَّى أنظر في حاجتك، فيأتيه الغنيُّ أو الشريف فيقعده إلى جنبه، فيقول له: ما حاجتك؟ فيأمر بقضائها عاجلاً».

وأن يسمع شكية(1) أحد إلاَّ ومعه خصمه، لئلاَّ يسبق في قلبه شيء على صاحبه، وهو طرف من المكائد.

(1) - ب: «شكيه» وهو خطأ.