التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ١ · صفحة ٤٦٠

فسد عليه ولو قطعه، وإن صلّى به جاهلا أعادها، وإن وقع بطرف لحيته فقصّه أعاده. وفي النقض بمصافحة مشرك ويده رطبة خلاف مرّ، لا إن يبست.

محبوب: أصابني بول بعير انتضح على قدمي ذاهبا إلى الجمعة، فرجعت فتوضّأت، فقال الربيع: ما حبسك؟ فقلت: بول بعير، فقال: ليس ذلك (218) بشيء إلاّ إن أصابك ما يصبغها (219) فلو كان الأمر على ما ترى ما سلم أحد بطريق مكّة مع الأركاب.

٤٥٠ / ٣٬٥٨٥