التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٠

وركعتا الاِستكفاء عند خوف من عدوّ أو دخول في حرب إن أمكنتا، وركعتا معصية أو مصيبة بتضرّع وشكر لنعمة.

ونُدب أن يُقرأ في المغرب من الناس إلى والليل، وفي العشاء منها إلى والحاقّة، وفي الفجر منها إلى أوّل المفصل وهو من الحجرات إلى ما تحت، ولا بأس بغير ذلك.

وللقارئ فيها قائما بكلّ حرف مائة حسنة، وقاعدا خمسون، وفي غيرها عشر، فعليه أن يخاف ويرجو وهو مسؤول عن عمره فيما أفناه. وقيل: ليس بعالم من لم يحزنه ماضي عمره، ولقد كانوا عليه أشحّ منهم على النقدين.