الجزء الرابع
الجزء ٢ · صفحة ١١٥ومن فتح له طبيب عينيه من الماء، وقال له: نم على قفاك، ولا تتحرّك أياما ولا تغسلهما به، فقيل: إنّه جاء الأثر بما مرّ عند الضرورة فيما دون ذهاب البصر، وهو أعظم من غيره كما مرّ، ولابأس بذلك عندها إذا خيف في تركه تزايد العلّة (107)، ورُجيت في تداويه عافية. وقيل: من رمدت عيناه فعجز عن السجود صلّى قائما بركوع وأومأ جالسا للسجود.
أبو سعيد: من وجعتاه ووضع فيهما عذرة إنسان فإن غسلهما نظيفًا وصلّى تمّت له، وقد فتح أبو معاوية العرق وصلّى ولم يحلّ العقد والدم بحاله. وجاء الأثر -قيل- بإجازة بذلك.
٦٣٨ / ٣٬٥٨٥
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.