الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧ومواعظ، وأمثال. واحتجاج؛ وقيل حلال وحرام، وأمر، ونهي، وخبر عن ماض وعن آت، وأمثال؛ وقيل سبعة أوجه من اللغات متفرقة فيه، وقيل في كلمة، ولذا كان معجزا عن معارضته، مع توفُّر دواعي العرب إلى تحدِّيه، وأنفتهم على من تحدَّاهم في أمر، فأقوى الناس فيه مِن البلاغة والبراعة.
وفي كونه معجِزا بنظمه، أو بمعناه أو بهما خلاف في محلِّه، وكيف لا يعجزهم وهو كلام الله. والله أعلم.
٧٢ / ٣٬٥٨٥