التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٢

فصل

الإسلام شرعا (101): إعمال القلب والجوارح. وهو يرادف الإيمان، وقيل: يغايره، وبينهما تلازم وارتباط، وقيل: هو القول، والإيمان: العمل. فمن لم يصدّق للقول به فليس بمؤمن.

أبو عبيدة: العزم على الإيمان إيمان، والعزم على الكفر ليس بكفر حتَّى يفعل.

أبو سعيد: الإيمان يزيد ولا ينقص؛ لأنَّه إذا انتقص منه شيء بطل كلُّه.

وقيل: يضعف ولا ينقص. وروي: «لا يجد المؤمن (102) طعم الإيمان ولا يكون مؤمنا حقًّا حتَّى يصل من قطعه ويعفو عمَّن ظلمه ويحسن إلى من أساء إليه ويعطي من حرمه. فمن فعل هذا مع استقامته في الدّين كان من المتَّقين».

ولا يجوز لأحد أن يقول: أنا مؤمن حقًّا ولا أنا من أهل الجنَّة. جعلنا الله من أهلها بفضله.

٨٧ / ٣٬٥٨٥