الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٠«تكبَّر» (111)، ولا «افتخر»، لأنَّ الافتخار إنَّما يقع بين المتضادَّين، ولِما في تفعَّل من التكلُّف والمطاوعة في بعض المواد. وجاز: «تنزَّه عن كذا».
ويقال: «نظر الله لك واختار لك، وكلَّف العباد الطاعة». وفي «سألهم الطاعة وطلبها منهم» قولان. وجاز: «أرادها منهم»؛ و «وهبتُ هذا لله وتركته له، وأقرضت الله»، لا «تصدَّقتُ عليه». ويقال: «وجدتُ الله صنع كذا وكذا» لا «أدركتُ».
ولا يوصف بالعناية ولا النصح، ولا ألزام نفسه، كذا. وجاز: «أوجب» و «كتب على نفسه». وأرض الله وسماؤه وعباده، لا قميصه ورداؤه ونعله وخفُّه ونحوها … ممَّا يوهِم، وإن كان الكلُّ خلقَه؛ ولا «مال الله وملكه»؛ وفي هذين عندي الجواز لما روي: «كم من متخوِّض في مال الله له النار غدًا»؛ ولأنَّهما لا يوهمان نقصا، ولا محظورا، ولا أنَّه أَفسَد إذا خلق الفساد، بل خلْقُه لكلِّ ما خَلَق صلاح منه لا فساد، وعدل منه لا جور. ولا «المستعان بالله»، ولا «ليس وراء الله منتهى» لأنَّه ليس له وراء، ولا قُدَّام، وما ورد في الحديث بعد صحَّته فّمُؤوَّل ببعد.
ويكره: «لا والحمد لله»، ولكن «لا ولله الحمد»؛ و «عبدي وعبدتي» ولكن «فتاي وفتاتي»؛ ولا «قوس قزح» ولكن «قوس الله»؛ ولا «ما أجرى فلان على الله» لأنَّه أعزُّ من أن يجري عليه.
وجاز: «الحمد لله حقَّ حمده، ولم يزل إلهًا» وقيل: لا، حتَّى يقال: «إلها، لمالوه». ولا [37] «ياعماد من لا عماد له، وياسند من لا سند له» … ونحو ذلك.