الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٥وهل في التي طاعوا لها وتعبّدوا = لأمرك عاص أو لحقك جاحد.
وأما الدلائل فقد علمت أنها مخلوقات الله تدل على ربوبيته ووحدانيته لمن صح عقله، وكذلك هي الدليل على صحة حسن المذاهب وهو وضع الأشياء في موضعها والاستلال على باطن الأمور بظاهرها، أو على ما يأتي بما مضى.
وندين بأن معرفته لا تنال بالتفكير أو بالاضطهاد بل بإخبار وتشبيه، إن حجته التي بها قطع العذر الكتب والرسل كما مر ووجوب الفعل يدل على استطاعته، وهذا واحد يدل على واحد، وحركة المقرور والمرتعش، وحركة العروق، وكل حركة خلقها الله في الحي مما لا قصد له فيه.
والإرادة حركات اضطرار دالات على الحياة كما تدل عليها حركة الاكتساب،
١٣٥ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.