الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢وقيل: القسم (فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً). (مريم:68)،على أن يكون قوله: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا)، معطوف على جملة جواب القسم ولا دليل عليه.
وقال الحسن وقتادة حنما مقضا؛ أي قسم مفروضا ومسها المسلم وهي باردة، وقيل: المراد لمسها مس الحمى فإنها في فيح جهنّم، وقيل: لها عاطفة، كما قيل: إلا من ظلم ثم بدل حسنا.
وفي قوله:
وكالأخ مفارقه أخوه = لعمر ابنيك إلا الفرقدان
ولا تحله القسم ولا نسلم ورود إلا عاطفة.
وعلى هذا فمن مات له ثلاثة أو اثنان مستثنى من عموم قوله تعالى، وقيل: الورود يف الآية وصولها، (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا)،بدليل الحديث.
وقيل: الورود في الآية،
٢٣٢ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.