الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

وقيل: القسم (فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً). (مريم:68)،على أن يكون قوله: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا)، معطوف على جملة جواب القسم ولا دليل عليه.

وقال الحسن وقتادة حنما مقضا؛ أي قسم مفروضا ومسها المسلم وهي باردة، وقيل: المراد لمسها مس الحمى فإنها في فيح جهنّم، وقيل: لها عاطفة، كما قيل: إلا من ظلم ثم بدل حسنا.

وفي قوله:

وكالأخ مفارقه أخوه = لعمر ابنيك إلا الفرقدان

ولا تحله القسم ولا نسلم ورود إلا عاطفة.

وعلى هذا فمن مات له ثلاثة أو اثنان مستثنى من عموم قوله تعالى، وقيل: الورود يف الآية وصولها، (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا)،بدليل الحديث.

وقيل: الورود في الآية،