الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨الفصل الثالث
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اذا سمعتم الاذان فقولوا
مثل ما يقول المؤذن» •
وهو على اطلاق
وادعى بعضهم انه يقال عند حى على الصلاة حي على الفلاح لا حول ولا قوة الا بالله واذا فرغ من الاذان قال سامعه وأنا أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمدا رسولا
أو قال: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الموسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته.
ومن قال هذا حلت شفاعته صلى الله عليه وسلم
وعلم صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضى الله عنها أن تقول عند اذان المغرب اللهم هذا اقبال ليلك وادبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفرلي
وينبغى ان يقول سامع الاقامة عند قد قامت الصلاة أقامها الله
وأدامها مادامت السموات والأرض
وخص بعض المشارقة ذلك بما اذا كان المقيم متولى
وليس بشيء لأن ذلك ليس بتأمين على دعاء
والصحيح عندى جواز التأمين على دعاء غير المتولى اذا لم يكن
في دعاءه خير الآخرة لنفسه وحده.