الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٢-
72
واللهم اللهم الا ان يقال ألفه للالصاق بنحو سعدى أو حبلى
والغاء محذوفة الأصل
وصلى بفتح الواو وضمها واسكان الصاد حذفت الواو وفتحت الصاد وزيدت تاء التأنيث ويره صليت والمصلى ونحو ذلك من التصاريف.
أو يقال دخله القلب المكاثر بأن نقلت الواو الى ما بعد اللام وقلبت
الفاء.
بمقيس
وكلا الوجهين بعيد لأنهما حمل على خلاف الأصل وعلى ما ليس
وهو اذا كان بمعنى ايجاد القول أو الفعل أي الدعاء
أو القول والفعل كما هو الصلاة الشرعية اسم المصدر الذي عن شأنه أن ينطق به وأن يكون مسموعا وهو التصلية كالتزكية لكن لا ينطق
به ولم يسمع
واذا كان بمعنى المقول أو الهيئة الحاصلة من الفعل فهو اسم كرجل
منقول من اسم المصدر
٣٠٧ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.