الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧١

-

71

وهي

الباب الخامس

في الصلاة

لغة الدعاء بالخير من آدمى أو جنى أو غيرهما

واشتهر انها من الملائكة استغفار ومن الله رحمة مقرونة بتعظيم.

ولو قيل انها مما سوى الله دعاء لكان هو التحقيق

ان استغفار الملائكة دعاء وأى دعاء.

ولو قيل انها من الله رحمة بتعظيم ومما سواه ترحم لكان قولا

سديدا

فانظر تفسيرى في سورة التوبة وشرعا أقوال وأفعال مفتتحة

بالتكبير مختتمة بالتسليم

وسميت

وسميت صلاة لأن فيها الدعاء.

وقيل: لأنها وصلة بين العبد وربه.

ومثله قول بعض: لأنها صلة بينهما لأن الصلة

هي الوصلة

وليس ذلك شيء لأن الوصلة والصلة فاءهما واو ولامهما لام

والصلاة فاءها صاد ولامه واو قلبت ألفا فاختلفت المواد

•

اللهم الا أن يقال ولد من الاشتقاق الاكبر كما يقال في المال

انه ألفا عن واو انه سمى لأنه يميل بصاحبه