الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٨الفصل الثاني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس صلوات كتبهن الله على العيد فى كل يوم وليلة فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن - أى اهانة - فله عهد عند الله ان يدخله الجنة).
أى ان أتى بجميع الفرائض من فعل وترك
ومن لم يأت بهن أى ولو جهلا فليس له عند الله عهد ان شاء عذبه وان شاء رحمه بأن يوفقه لتوبة ويموت عليها نصوحا ولو قبل أن يصلى
وقال صلى الله عليه وسلم (مثل الصلوات الخمس كمثل نهر عذب» •
أي لا ملوحة فيه
عمر بفتح فاسكان أى متراكم الماء بباب أحدكم يقتحم فيه أى
يدخل كل يوم خمس مرات أيبقى من درنه
بفتح
الدال والمراء أي وسخه شيء
قال: فان الصلوات الخمس تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن.
والمثل في الموضعين بفتح الميم والثاء استعارة مما شبه مضربة بموردة
لماله شان أو بكسر بمعنى التشبيه
ولا يتعين الفتح كما قيل
وغير بباب أحدكم اشارة الى سهولة المناولة وقربها.