الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٤-
84
والادب فى الظهور وعشرون أو دونهما
وقيل: تسع عشر أو دونها
وتسقط ضربة أو أكثر في الكتمان
وقيل: يفعل كلما قدر عليه في الكتمان من أحكام الظهور
ومن أراد أن يكون مثل ابليس فليتهاون بالصلاة ولا يبال من
صادقا أو كاذبا
الحلف
ومن تركها تهاونا بها ثلاثة أيام ولياليها ولم يتب نزعت البركة من عمره ورزقه لأن الصلاة سبب فى بركة العمر والرزق وعلامة الصالحين
من وجهه.
وهي نور يشرق من الباطن على الظاهر
ولنا كلام فى تفسيرى سورة الفتح ورد دعاءه وعمله
ولا يجد ثواب عمله في الدنيا بخلاف المنافق المصلى فانه يجازي به فيها ومات خائفا عطشا ذليلا وضيق عليه قبره واظلم وعذب في البرزخ
الساعة حتى تقوم
وهو ما بين موت الخلق كلهم والبعث.
٣١٩ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.