الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٧

- 107

-

لكن القولان روايتان عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة

الخوف يوم ذات الرقاع.

وسميت هذه الغزوة بهذا الاسم.:

كما قال أبو موسى الأشعرى خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه

وسلم في غزوة ونحن ستة نفر بيننا بعير نتعقبه فتعبت أقدامنا وتعبت

قدماى وسقطت أظفارى فكنا نلف على أرجلنا الخرق

وذلك أنه غزا نجدا في أربعمائة أو سبعمائة.

يريد بنى محارب وبني تغلبة وهم في نجد لقى جمعا فتقارب الناس ولم يكن حرب وخافوا وصلى صلاة الخوف.

وقد رأتهم المشركون بعسفان قاموا للظهر فلما صلوا ندموا ان لو

كبوا عليهم.

وقالوا ان لهم صلاة أحب اليهم من آبائهم وأبنائهم وأمهاتهم وهى

العصر فاجمعوا أمركم فتميلوا عليهم ميلة واحدة

فنزل جبريل بصلاة الخوف

وقيل سميت الغزوة بذلك لانهم رفعوا فيها راياتهم.

وقيل لشجرة فى ذلك الموضع تسمى ذات الرقاع.