الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٦

-

صلاة الخوف ركعتان

الفصل التاسع

وفى المغرب أو حضر وهى أن يصلى الامام بطائفة ركعة فتنصرف لمواجهة العدو فتجئ التي قد واجهته فيصلى بهم الركعة الأخرى

ثم يسلم فيسلم الجميع ولا تحية على الطائفة الأولى التي واجهت العدو آخرا بل التسليم فقط •

وهذا مذهبنا وعليه ابن مسعود وابن عباس

وقيل أن يصلى بطائفة ركعة ثم يثبت قائما حتى يصلوا الركعة

الأخرى فينصرفوا لمواجهة العدو

وتجئ الطائفة الأخرى التي قد واجهت العدو يصلى بهم ركعة

فيثبت جالسا

ويقوموا يصلون الأخرى ثم يسلم بالطائفتين.

ويرد قوله صلى الله عليه وسلم: (انما القصر واحدة عند

الخوف».

وان فيه مخالطة الاصل الذى هو أن لا ينتظر الامام المأموم

وان يكون متبوعا لا تابعا.