الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

-

الفصل الرابع عشر

من سره أن يلقى الله مسلما فليحافظ على الصلوات المفروضة في

الجماعة اذا نودى بهن •

ومن أحسن الطهور وقصد مسجدا فله بكل خطوة حسنة ودرجة

ومحو سيئة

قال ابن مسعود: وانا كنا لنقارب بين الخطا

وعنه صلى الله عليه وسلم:

من صلى مع الجماعة أربعين يوما كتب الله له براءة من النار

وبراءة من النفاق» •

وعنه صلى الله عليه وسلم:

أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو علموا

ما فيهما لأتوهما ولو حبوا».

وعلامة ما بيننا وبينهم شهود العتمة والصبح لا يستطيعونهما وذلك لان الصلاة كلها ثقيلة على المنافقين ولاسيما العشاء والفجر لان العشاء

وقت السكون والراحة

والصبح وقت لذة النوم.