الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٢-
وقيل: لان المؤمنين يفوزون بما ترتب عليهما من الفضل لقيامهم
بحقهما دونهم.
ومن يقوم الليل ويصوم النهار ولا يشهد الجماعة ولا يصلى فيها
ويموت على ذلك فهو في النار
وعنه صلى الله عليه وسلم:
من صلى صلاة فى جماعة فكانما ملا نحره عبادة» •
و من فاتته صلاة في جماعة فهو أهل لأن يعزى.
ومصيبة الدين أعظم من مصيبة الدنيا
وعن محمد بن واسع ما اشتهى من الدنيا الا ثلاثة: أخاً في الله
ان تعوجت قومنى.
وقوتا من الرزق عفوا بلا تباعه - أراد قوتا من الحلال لقوله صلى الله عليه وسلم) الحلال لا يأتيك الا قوتا والحرام يأتيك جزافا» وأراد ما يمسك نفسه لأن كثرة الأكل مضرة.
وصلاة في جماعة يرفع عنى سهوها ويكتب لي فضلها.
وأراد بالسهو غروب نيته في أثناء الصلاة.
أو ما يلزمه عليه سجود السهو كالقعود حيث يقوم والقيام حيث يقعد بناء على أن سهو المأموم يرفعه الامام.
٣٥٧ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.