الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٧

-

- 127

وعنه صلى الله عليه وسلم:

يؤم القوم أقراؤهم لكتاب الله فان استووا في القراءة فأعلمهم بالسنة فان استووا فأكبرهم سنا فان استووا فأقدمهم هجرة فان

استووا فأفضلهم ورعا»

قيل: فان استووا فأصبحهم وجها.

وفي رواية «فان كانوا فى الهجرة سواء فأكبرهم سنا» •

وهى أولى الأن من هو أقدم هجرة يكون أكبر مباشرة للاسلام وان كان أصغر سنا

وظاهر الحديث يقتضى أن من كان أكثر قراءة يكون أولى بالامامة

ممن كان أكثر فقهما اذا كان لكل منهما ما يكفيه من الذي فاقه فيه

صاحبه.

وبه قال أبو حنيفة وقال الشافعي ومالك بالعكس

والصحيح الأول فلو كان الذي هو أكثر قراءة غير عالم بالقدر الذى تحتاج اليه الصلاة والامامة أو الذى هو أكثر فقها غير عالم بالقدر

الذي تحتاج اليه الصلاة أولا فلا يقدمان في الامامة.

هذا ما ظهر لي في تحرير المقام فاحفظه •