الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٥

-

الفصل التاسع عشر

على المأمومين تسوية الصفوف وخيرها المقدم للرجال

وخير صفوف النساء آخره وتستطف النساء آخرا.

وعنه صلى الله عليه وسلم:

لو يعلم الناس ما فى النداء والصف الأول ثم لم يجدوا الا أن يتساهموا ويتقارعوا أو يتضاربوا بالسهام أي بالنبل لتساهموا

ويستحب»

-

قيل: كون الأول كصدر الطير بأن يكون كتف رجل خلف كتف الذي قبله في جانبه من خلف الامام فيتقدم الافضل بجسده كتقدم موقفه.

فانهم يقفون الافضل فالافضل

وعندى لا يجوز ذلك لاحاديث وجوب تسوية الصفوف على الاطلاق

ولان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومساجد الاسلام كلها لم يبين الصف الأول منها على صدر الطير وعليهم أن لا يختلفوا في ركوع

وسجود وقعود وتكبير

وأن يسد الخلل

وان أحرم على فرجة اعاد هو