الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٨

ثم رأيت قولا انه يثاب.

-

148

ولا ثواب لمن لا يتقرب بصلاته قبل الدخول فيها

وذكر في السؤالات انه ان صلى ولم يتقرب بها خرج الوقت

عصى أي وصحت

وظاهر جواز التقرب ولو بعد الإحرام أو بعد التسليم ما لم يخرج

الوقت.

كما ان من تصدق بلا نية فله تدارك النية ما بقى الشيء

ولم يذكر أبو نصر العصيان والتقرب طلب الثواب أو طلب المنزلة من الله أو فضل التعبد بالفعل.

وفي الحديث:

انما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته لله ورسوله فهجرته لله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر اليه».

أى لابد في كل عمل من النية.

وأما العمل الذى لم يعقل معناه كالصلاة والوضوء والصوم والحج

والزكاة فلا يصح ولا يثاب عليه الا بالنية

وأما المعقول المعنى: