الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٧-
ويجوز اسقاط الواوات كلها فيكون المباركات نعتا وكذا الطيبات
وتكون الجمل مستأنفة مجردة عن الواو الا رحمة الله وبركاته فلابد فيهما من الواو عطفا على ما قبل
أو استنافا الا ان قرن السلام بالواو فيجوز تجريد الرحمة منها
واما ان يجرد السلام منها مع تجرد الرحمة فلا
والصلوات ان أريد بها الخمس أو مع النفل فراجعة لما قبل أو الدعاء فلما بعد ورحمة الله وبركاته راجعة لما قبلها أو لما بعدها
ويجوز تنكير السلام الأول والثاني والطبيات المقرونة بالواو والاخلاف والاعمال الطاهرة والتحيات الاملاك والبقاء
ويحضر النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه بشخصه الكريم عند
ذكره في أول التحيات
كذا قيل وفيه ان تشخيصه يؤدى الى الخطأ فيه الا ان شخصه
على ما وصفه الترمذي وغيره
وكذا تشخيص الكعبة يؤدى الى الخطأ فيه ولا ينقص شيء من
التحيات أو يزاد فيها على ما جاءت به السنة.
وكان أصحابنا من أهل الجبل يزيدون بعد التشهد:
ان الجنة حق