الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٤

— AYE —

الخضوع ومن قلبك الخشوع ثم ادعنى فاني قريب أجيب دعوة الداعى

اذا دعاني •

وفي السكن ترتعد

وانه لا يجيب لقلب ساه ولا لاه.

وانه لا يقول اللهم اغفر لى ان شئت أى بل يجزم.

وانه اذا دعى فليعظم الرغبة فان الله سبحانه لا يتعاظمه شيء

وليلح في الدعاء ويكرره ثلاثا

وانه يجاب الداعى ما لم يقل دعوت فلم يستجب لى.

واذا دعوت فاسأل الله كثيرا فانك تدعوا كريما.

وهذا دليل على جواز الاكثار فى الدعاء واستحباب الاكثار وهو

الحق.

وما يدل على كراهة الاكثار من كلام العلماء والنبي صلى الله عليه وسلم مجمول على ما جاز الحد بأن يشتغل به عن العبادة

ويستفتح الدعاء بذكر الله والصلاة والسلام على رسول

الله صلى الله عليه وسلم والتوبة من الذنوب.

ويختتم بالصلاة والسلام أيضا.

قال بعض قومنا ويوسطها أيضا وانظر مختصرى من القواعد

والحاشية ..