الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٣

-

واعنه صلى الله عليه وسلم: (إياكم والسجع فى الدعاء» بحسنين المرء أن يقول اللهم اني أسألك الجنة وما يقرب اليها من قول وعمل.

أعوذ بك من النار وما يقرب اليها من قول وعمل مات

قيل: ولعل الاكثار جائز بعد الفجر

قلت: جائز مطلقا.

والمراد بحديث بحسب المرء ان يقول الخ الردع عن تكلف السجع.

ومن الاسراف ان يقول اللهم احينى ولا تميتني أو أحيى فلانا أو

فلانة قبل يوم القيامة

i

أو هب لي مثل ملك سليمان

أو اهلكني.

أو افقرني ونحو ذلك

الا ان قيل مثل ان يقول امتنى اذا كان الموت خير لي •

أو أفقرني اذا كان الفقر خير لى فجائز.

ولابد من التضرع والخشوع واحضار القلب

وفى الحديث: ان الله سبحانه وتعالى اذا أحب عبدا ابتلاه حتى

يسمع تضرعه.

;

وانه أوحى الى بعض الأنبياء هب لي من عينيك الدموع وفي نفسك