الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٣-
واعنه صلى الله عليه وسلم: (إياكم والسجع فى الدعاء» بحسنين المرء أن يقول اللهم اني أسألك الجنة وما يقرب اليها من قول وعمل.
أعوذ بك من النار وما يقرب اليها من قول وعمل مات
قيل: ولعل الاكثار جائز بعد الفجر
قلت: جائز مطلقا.
والمراد بحديث بحسب المرء ان يقول الخ الردع عن تكلف السجع.
ومن الاسراف ان يقول اللهم احينى ولا تميتني أو أحيى فلانا أو
فلانة قبل يوم القيامة
i
أو هب لي مثل ملك سليمان
أو اهلكني.
أو افقرني ونحو ذلك
الا ان قيل مثل ان يقول امتنى اذا كان الموت خير لي •
أو أفقرني اذا كان الفقر خير لى فجائز.
ولابد من التضرع والخشوع واحضار القلب
وفى الحديث: ان الله سبحانه وتعالى اذا أحب عبدا ابتلاه حتى
يسمع تضرعه.
;
وانه أوحى الى بعض الأنبياء هب لي من عينيك الدموع وفي نفسك
٤٠٨ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.