الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٨- 178
ويجب على الانسان ان يتحسر عما فاته من الخشوع ويفرح
بما نال منه.
فان الفرح به تعظيما للنعمة
ويجعل المصلى الكعبة بين حاجبيه والصراط تحت قدميه والجنة
عن يمينه والنار عن شماله وملك الموت وراءه ويظنها آخر صلاته ليجتهد
في تصحيحها راجيا خائفا
٤١٣ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.