الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٦

186

ويحذر أن يخرج منه شيء وينجس المسجد

وقيل بالجواز بين القبور بلا كراهة بناء على انها كدعاء

ويصلى عليه فى كل وقت ولو بعد صلاة الفجر

أو صلاة العصر على الصحيح الا عند الطلوع والتوسط والغروب

حتى يصلى المغرب

واجيز تقديمها على صلاة المغرب

ويقول اللهم بنيتى واعتقادي ان أصلى صلاة الميت طاعة لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام وتوجيهها سبحانك اللهم الخ على

الصحيح

وقيل: سبحان الجليل الكبير سبحان الله العظيم.

وقال الربيع سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله وتعالى الله

ويكبر تكبيرة الاحرام فيستعيذ

ويجوز أن يستعيذ قبل الاحرام.

ويقرأ الفاتحة سرا.

فيكبر ويقول اللهم ان هذا عبدك ابن عبدك ابن أمتك ونحن عبيدك بنو عبيدك بنو امائك توفيته وأبقيتنا بعده اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده آمين يارب العالمين