الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠240
-
و اشتكى ملكهم فمه فنذر أن يزيد سبعة ان برئ.
فبرأ وزاد
ومات وولى ملك آخر فقال أتموه خمسين.
قال الله سبحانه:
) كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون).
أي تحذرون للمعاصى فان الصوم قامع لها والاخلال بها لاصالته وقدمه أو تحذرون ما ينقضه لكونه مفروضا عليكم فتمثلونه
هذا مراد صاحب الوضع
فلا يرد عليه ان المعنى يؤد إلى قوله:
) كتب عليكم الصيام (لعلكم تصومون وأيضا حاصلة فرض عليكم ولو استحب استحبابا فقط لتركتم صومه أو لم تلزموه …
والوجه الأول فيه اشارة الى حكمة الصوم.
والثانى فيه ترغيب وتأكيد في
صوم رمضان.
كما ان في قوله: (كما كتب على الذين من قبلكم) توكيدا وترغيبا
وتطبيبا للنفس
والثالث فيه المحافظة على الصوم وأداءه.
٤٧٥ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.