الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤١241
-
الفصل الأول
روى من صام رمضان وأقامه أى صلى قيامه
وقيل المراد صلى لياليه مطلقا
ايمانا: أى اعتقادا لفريضته
وقيل تصديقا بوعده الثواب عليه
واحتسابا: أى طلب الثواب من الله عز وجل
أو عزيمة.
وهي أن يصومه على الرغبة في الثواب
طيبة نفسه غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه
وقول: لأن غفر الله ما تقدم من ذنبه
وفي رواية: وما تأخر: أي من الصغائر عندنا وعند امام الحرمين
والنووى
•
وغراه عياض لأهل السنة
ومذهبنا ان الصغائر تغفر لمن اجتنب الكبائر
وقال ابن المنذر المراد الصغائر والكبائر.
(م 16 - الجامع الصغير جـ 2)
٤٧٦ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.