الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩

249

-

قيل: ولهذا كان فى رواية اني صائم أى صائم مرتين أو ثلاثا وفي الحديث: ان من تقرب في رمضان بخصلة من خصال الخير

كمن أدى فريضة في غيره

لأنه شهر الصبر وثوابه الجنة

وشهر يزداد فيه رزق المؤمن

وشهر أوله رحمة ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار

وان من فطر فيه صائما ولو على قليل من لبن ممزوج بالماء أو تمرة أو شربة ماء اعتق من النار وكان له مثل أجره

وان من اشبع صائما فيه سقاه الله من حوض شربة لا يظمأ بعدها

حتى يدخل الجنة

وكان كمن اعتق رقبة

وان من خفف فيه على مملوكه غفر الله له واعتقه من النار.

وقال: فاستكثروا فيه من خصلتين ترضون بهما ربكم شهادة أن لا

اله الا الله والاستغفار.

وخصلتين لا غنى بكم عنهما:

ان تسألوه الجنة

وتتعودوا به من النار.

وان لكل شيء باب وباب العبادة الصوم