الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨

-

248

وأقول عن بعض: أن ذلك في الدنيا

الحديث: ان خلوف أفواهم حيث يمسون وذكر يوم القيامة في

بعض الروايات لانه محل ظهور الرجحان.

ويوجد مما مر أن الخلوف أفضل من دم

والرفث الكلام الفاحش

والجهل الصياح والسفه ونحوهما

وفي رواية ولا يجادل

ولا يرفث ذلك مباحا لغير الصائم.

الشهيد

ولكن تأكد منعه بالصوم وانما يقول اني صائم بلسانه ان صام

رمضان

أو قضاء فيخبر بانه في قضاءه ويقوله بقلبه في صوم

ففى الأول ردع الشاتم وكفه وتذكيره نفسه.

وفى الثانى حمل النفس على الصبر

وقيل: بلسانه مطلقا.

وقيل: بقلبه مطلقا

وقيل: كل منهما

و الأحسن أن يقول بنفسه ثم بلسانه.

النفل