الفصل الثاني دخول رمضان
الجزء ٣ · صفحة ١١فأخذت تصنع له سخينا ففرغت وقد نام.
فأيقظته فكره أن يعصي الله بالأكل بعد النوم فلم ينتصف النهار حتى غشى عليه وبان أثر ذلك على وجهه.
فسإله صلى الله عليه وسلم فلما أخبرة فاغتم لذلك.
فأنزل الله سبحانه وتعالى الآية.
والجرير إلا له التي يزجر بها من البئر.
ويقال لها الجرارة فإنها جبل في لحى البعير وهي صفة قديمة.
واللفظ يناسب اللغة.
فالمراد ظل يزجر والجرير.
ولعله كان ليزجر على البعير.
فكان يمسك البعير منه أو فكه أو ربطه بالمخرقة التي يكسح بها
التراب فكان يجرها به.
قيل: وهو بعيد وأخذ عدى بن خاتم خيطا من شعر أبيض وخيطا
من شعر أسود فجعل ينظر فيهما فما تبين له شيء.
فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
فضحك الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بدت أي ظهرت نواجذه أي أسنانه إلا ربعة التي في أقصى الإنسان بعد ضرس اللحم الذي ينبت بعد البلوغ.
٥٠٢ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.