الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ١٢٤أصمع – أي صغير الأذن – أي زالتا مفاصل يده أو رجله عن موضعها بيده مغول يهدمها حجرا حجرا}.
وفي: رواية حجوا قبل أن لا تحجوا تقعد أعرابها على أذناب أوديتها فلا يصل إلى الحج أحد.
وقول ابن مسعود رضي الله عنه حجوا هذا البيت قبل أن تنبت في البادية شجرة لا تأكل منها دابة إلا نفقت.
أي ماتت. ويروى إن إبراهيم لما أكمل بناء البيت أوحى الله سبحانه إليه أن: ﴿وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعل كل ضامر يأتين من كل فج عميق﴾.فقال إبرهيم: يارب ما يبلغ صوتي؟
فأوحى الله إليه عليك الأذان وعليّ الإبلاغ. فقام على الحجر الذي هو في المقام.
فارتفع به الحجر حتى ساوى أبا قبيس فنادى: أيها الناس إن الله قد بنى بيتا وأمركم إن تحجوا فأجيبوا ربكم
وحجوه. فأسمع الله من في الدنيا كلها.
٦١٥ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.