الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٢

وقيل: إن جبرائيل عليه السلام انطلق بالنبي صلى الله عليه وسلم في عرفات فعرفه بعرفة.

ثم رده إلى جمع فعرفه بالشعر الحرام. ثم انطلق إلى منى قبل طلوع الشمس.

فقصد إليه إبليس إلى موضع الجمار فأمره جبريل عليه السلام أن يرميه بسبع حصيات مع كل حصاه تكبيرة.

وإذا فرغ يوم النحر من رمي العقبة فعل أربعا. الأولى: ذبح الضحية وهي سنة.

ولا تجب إلا على المتمتع القارن والمحصر. ولا تجب على أهل الأمصار خلافا لأبي حنيفة.

ومن قدم الحلق على الذبح لزمه دم على الصحيح. ومن لا ضحية له ولا هدي فليحلق وليقصر بعد الرمي.

ويأكل صاحب الضحية منها ويطعم ويدخر عند بعض. ويمضيه لزيارة البيت. ويستحب التعجيل.

ولا تجوز الضحية إلا من الأنعام والأفضل فيها. وفي الهدي الإبل ثم البقرة ثم الغنم.