وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ١٢٢- الأصل في الصلاة السكون؛ لقوله عليه الصلاة السلام: «اسكنوا في الصلاة» -كما في رواية مسلم-، فكل فعل في الصلاة يكون خلاف هذا الأصل لا يثبت إلا بأن يكون ثبوته واضحا بَيِّنًا(1).
- الصلاة انتقلت من الحركة إلى السكون، حيث كانت فيها حركات مباحة ثم نسخت، فكلما تعارضت الروايات أخذ بالأقرب منها إلى السكون(2).
- الاحتياط(3)، وخشية النقصان مما شرع ليست أولى من خشية الزيادة.
- الواجب إذا تعارضت الأخبار وتضادت الوقوف عن استعمالها(4).
- إذا تعارضت السُّنَّتَان يرجع إلى أقوال الصحابة وأفعالهم، فإن اختلفت يرجع إلى القياس(5).
- حكي عن حماد بن سلمة أنه قال: إذا جاءك عن رجل حديثان مختلفان لا تدري الناسخ من المنسوخ، ولا الأول من الآخر فلم يجئك عنه شيء(6).
- السنن لا تثبت إذا تعارضت وتدافعت(7).
- الاضطراب قادح في الحديث وإن أخرجه الشيخان (أي: البخاري ومسلم)(8).
- الحكم على فعل من أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه مسنون؛ محتاج إلى اقتران الفعل الثابت بالقول
الثابت. والفعل بنفسه لا ظاهر له، أو يدل على الندب عند عدم المعارض، ولا تزيد كثرة رواة الفعل على إثبات أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله، وقوة السند لا تجدي شيئا مع ضعف الدلالة(9).
- إذا دار الشيء بين كونه سُنَّة أو بدعة رجح كونه بدعة، وإذا دار بين كونه محرما أو مباحا رجح كونه محرما(10).
(1) – السهارنفوري: بذل المجهود، 4/ 427.
(2) – الكاندهلوي: أوجز المسالك، 1/ 96.
(3) – النجفي: جواهر الكلام، 11/ 16.
(4) – ابن المنذر: الأوسط، 1/ 225. الإشراف، 1/ 112.
(5) – التهانوي: إعلاء السنن، 3/ 79.
(6) – ابن المنذر: نفس المصادر.
(7) – ابن عبد البر: التمهيد، 9/ 227.
(8) – السماوي: الغطمطم الزخار، 5/ 51.
(9) – السماوي: الغطمطم الزخار، 5/ 36، 41، 49.
(10) – الكاندهلوي: أوجز المسالك، 1/ 97.