وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ١٣٠* روى ابن أبي شيبة عن الحسن البصري مرسلا بإسناد جيد(1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كأني أنظر إلى أحبار بني إسرائيل واضعي أيمانهم على شمائلهم في الصلاة"(2).
ورواه المرتضى محمد بن يحي الهادي في كتاب النهي عن أبيه عن آبائه عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "نهى أن يجعل الرجل يده على يده على صدره في الصلاة، وقال: ذلك فعل أهل اليهود، وأمر أن يرسلهما. وهذا الحديث عند الزيدية صحيح الإسناد، فهو مسلسل عندهم بالأيمة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -(3).
* وروى ابن أبي شيبة عن مجاهد أنّه كان يكره أن يضع اليمنى على الشِّمال، يقول: على كفِّه أو على الرّسغ، ويقول فوق ذلك، ويقول أهل الكتاب يفعلونه(4).
* وروى ابن أبي شيبة عن ابن سيرين أنه قال حين سئل عن الرجل يمسك بيمينه شماله فقال: إنما ذلك من أجل الدم.(5). [وورد في كتاب الغطمطم الزخار بلفظ (الروم) بدل (الدم)، والمسألة تحتاج إلى تحقيق؛ لأن لفظ الروم موافق في معناه لـ (أهل الكتاب)].
(1) – ابن الملقن: البدر المنير، باب صفة السلام، 3/ 512/ج ت. وقد عبر السماوي عنه بقوله (بإسناد صحيح).
(2) – ابن أبي شيبة: المصنف، باب وضع اليمين على الشمال، رقم3937، 1/ 343/ج ت.
وقد قال صديق خان عقب ذكره لرواية ابن أبي شيبة عن الحسن: "وهكذا أخرج [أي: ابن أبي شيبة] عن أبي مجلز وأبي عثمان النهدي ومجاهد وأبي الجوزاء"، ولكني لم أجد ذلك في مصنف ابن أبي شيبة. صديق خان: الروضة الندية، باب الضم، 1/ 285/ج ت.
(3) – السماوي: الغطمطم الزخار، 5/ 47 - 48 ..
(4) – ابن أبي شيبة: المصنف، باب وضع اليمين على الشمال، رقم3947، 1/ 343/ج ت.
(5) – ابن أبي شيبة: المصنف، باب من كان يرسل يديه في الصلاة، رقم3951، 1/ 343/ج ت.