وجهة نظر في مسألتَيْ رفع اليديْن وقبضهما في الصلاة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ١٣١

* روى عبدالله بن أحمد: سألتُ أبِي عن حديث إسماعيل بن علية عن أيوب عن أبي معشر قال: يكره التكفير في الصلاة، قال أبِي: التكفير أن يضع يمينه عند صدره في الصلاة(1).

القسم الثاني: ما سكت عن القبض فاستدل به على الإرسال: وهذا القسم يشمل أحاديث كثيرة، منها:

* حديث المسيء صلاته.

* حديث ابن عمر في رفع اليدين، وحديث أبي حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحديث مالك بن الحويرث في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد سبق ذكرها في مسألة الرفع. وهذه الأحاديث وإن كان ما ورد فيها من رفع اليدين غير معمول به عند النافين للرفع مطلقا، والنافين للرفع في غير الافتتاح؛ إلا أنها ثابتة عند أهل السنة القائلين بالقبض، وهي أحاديث لم يذكر فيها القبض.

*- حديث أبي هريرة المتقدم في مسألة الرفع: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع .... ثم يقول أبوهريرة: إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -». رواه مسلم والنسائي.

* حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري، المتقدم في مسألة الرفع، حيث قيل: له حدثنا عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «فقام بين أيدي سائليه في المسجد فكبر فلما ركع وضع يديه على ركبتيه … ثم قال: هكذا رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى». رواه أبوداود.

ب- ماورد بشأن إثبات القبض:

قد أورد المثبتون للقبض أحاديث عديدة، وهي في حاجة إلى دراسة مستقلة، ونحن ننتظر ما يقوم به بعض الأساتذة المختصين في ذلك الشأن، وبالأخص الأخ خالد بن محمد العبدلي(2) الذي تبنى دراستها وقضى فيها شوطا.

(1) – أبو الحسين: طبقات الحنابلة، 1/ 8/ج ت.

(2) – الأستاذ خالد بن محمد العبدلي مدرس بمعهد العلوم الشرعية بمسقط-سلطنة عمان.

١٣١ / ١٦٦