وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ١٤٠- وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، قال فيه البخاري: فيه نظر -واتفقوا أن البخاري لا يقول هذه الكلمة إلا فيمن كان ضعيفا-. وقال أحمد: ليس بشيء منكر الحديث. وقال ابن معين: متروك، وقال مرة: ضعيف. وقال النووي: ضعيف باتفاق.
- وفيه هشيم بن بشير، قال فيه الذهبي: كان مدلسا، وهو لين في الزهري. قال أحمد: لم يسمع من يزيد بن أبي زياد، ولا من عاصم بن كليب، ولا من الحسن بن عبد الله، ولا من ابن أبي خلدة، ولا من سيار، ولا من علي بن زيد، وسمى جماعة، قال: وقد حدث عنهم. وقال أبو الحسن بن القطان: ولهشيم محذورة في التدليس(1).
- وفيه محمد بن بكار، قال فيه ابن حزم والذهبي: محمد بن بكار مجهول(2).
- ضعف في المتن: قال الداوودي: مع ضعف سند حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - فإن متنه لا يصح؛ لأن ابن مسعود - رضي الله عنه - من كبار المهاجرين فلا يصح أن يجهل هيئة فعل من أفعال الصلاة التي يتكرر اقتداؤه فيها بالنبي - صلى الله عليه وسلم - خمس مرات كل يوم أن لوكان الفعل من هيئاتها لأحد أن يتهمه بهذه الغباوة.
- قال الشوكاني -رغم انتصاره للقبض-: هذا الحديث ضعيف(3).
4 - حديث هلب الطائي: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه». رواه الترمذي وحسنه، ورواه أحمد وابن ماجة والدارقطني والبيهقي.
- فيه قبيصة بن هلب، قال فيه النسائي: مجهول. وقال ابن المديني: مجهول، لم يرو عنه غير سماك. وقال العجلي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقاة مع تصحيح حديثه -والمعروف عن ابن حبان التساهل في التوثيق-.
(1) – الذهبي: م س، رقم 9250، 4/ 306.
(2) – الذهبي: م س، رقم 7276، 3/ 492.
(3) – أقولُ: يبدو أن ذلك وهم؛ لأن الشوكاني قال عقب الحديث: "قال ابن سَيِّدِ الناس: رجاله رجال الصحيح، وقال الحافظ في الفتح: إسناده حسن". ولم يشر إلى ما يفيد تضعيفه للحديث. الشوكاني: نيل الأوطار، 2/ 203/ج ت.