وجهة نظر في مسألتَيْ رفع اليديْن وقبضهما في الصلاة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ١٤١

- قبيصة لم يسمع من أبيه، فالحديث منقطع.

- وفيه سماك بن حرب، احتج به مسلم، ووثقه ابن معين، وقال فيه أحمد: مضطرب الحديث. وضعفه شعبة وسفيان. وقال صالح جزرة: يضعف. وقال النسائي: إذا انفرد بأصل لم يكن بحجة؛ لأنه كان يلقن فيتلقن؛ وقد انفرد بهذا الخبر. وقال ابن عمار: كان يغلط ويختلفون في حديثه. وقال يعقوب بن شيبة: هو في غير عكرمة صالح، وليس من المتثبتين(1).

- الحديث حسنه الترمذي، لكن بما أن من شرط الترمذي في تعريف الحسن: أن يروى الحديث من وجه آخر؛ فإن هذا الحديث لم يتوفر فيه هذا الشرط.

- الخلاصة: الحديث رواه ضعيف عن مجهول، فلا يلتفت إليه وليس بحجة.

5 - حديث ابن عباس وابن عمر: «إنا معشر الأنبياء أمرنا بثلاث تعجيل الإفطار وتأخير السحور وأخذ اليمين على الشمال». رواه البيهقي. ورواه الدارقطني بلفظ: «إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونضرب أيماننا على شمالنا».

- فيه طلحة بن عمرو المكي الحضرمي، ضعفه ابن معين وغيره. وقال البخاري وابن المديني: ليس بشيء. وقال أحمد والنسائي: متروك.

- وفيه عبد الحميد بن محمد، وهوضعيف. وقال فيه العيني: متروك.

- قال الشوكاني في هذا الحديث: ضعيف(2).

6 - حديث عائشة: "ثلاثة من النبوة تعجيل الإفطار وتأخير السحور ووضع اليمين على الشمال". رواه الدارقطني والبيهقي.

- رواه ابن حزم موقوفا وبدون إسناد. وقال الحافظ في التلخيص: موقوف ومنقطع السند(3).

- فيه محمد بن أبان، قال فيه البخاري: إنه لا يعرف له سماع عن عائشة(4).

- وفيه هشيم، وفيه مقال.

- وفيه شجاع بن مخلد، له ما ينكر، وقد ذكره العقيلي في الضعفاء.

(1) – الذهبي: ميزان الاعتدال، رقم3548، 2/ 232.

(2) – الشوكاني: نيل الأوطار، 2/ 202/ج ت.

(3) – انظر؛ ابن حجر: تلخيص الحبير، رقم330، 1/ 223/ج ت.

(4) – الذهبي: ميزان الاعتدال رقم 7129، 3/ 454.

١٤١ / ١٦٦