وجهة نظر في مسألتَيْ رفع اليديْن وقبضهما في الصلاة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ١٥

4 - الرفع عند الإحرام وعند الركوع وعند الرفع منه وعند السجود وعند الرفع منه، وهذا مذهب بعض أهل الحديث(1).

5 - الرفع عند الإحرام وعند كل خفض ورفع في الصلاة، وهذا مذهب البعض(2).

6 - الرفع في المواضع الثلاثة -الإحرام والركوع والرفع منه- ومخير في كل خفض ورفع سوى ذلك، وهذا يفيده صنيع الألباني في كتابه (صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -) حيث نسب إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه "كان أحياناً يرفع" في مواضع متعددة من الصلاة، فقال:

-"وكان أحياناً يرفع يديه إذا سجد"(3).

-"وكان يرفع يديه مع هذا التكبير أحياناً" أي: عند الرفع من السجود(4).

-"وكان - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه مع هذا التكبير أحياناً" أي: إلى السجدة الثانية(5).

-"وكان يرفع يديه أحياناً" أي: عند الرفع من السجدة الثانية إلى ما سماه بجلسة الاستراحة قبل القيام(6).

-"وكان - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه مع هذا التكبير أحياناً" أي: عند القيام من التحيات الأولى(7).

المسألة الثانية: حُكْم الرفع:

(1) – انظر؛ ابن عبد البر: الاستذكار، رقم 4307، 4/ 102.

(2) – انظر؛ ابن عبد البر: التمهيد، 9/ 216/ج ت.

(3) – الألباني: صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ص106.

(4) – الألباني: م س، ص117.

(5) – الألباني: م س، ص119.

(6) – الألباني: م س، ص120.

(7) – الألباني: م س، ص140.

١٥ / ١٦٦