وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ١٥4 - الرفع عند الإحرام وعند الركوع وعند الرفع منه وعند السجود وعند الرفع منه، وهذا مذهب بعض أهل الحديث(1).
5 - الرفع عند الإحرام وعند كل خفض ورفع في الصلاة، وهذا مذهب البعض(2).
6 - الرفع في المواضع الثلاثة -الإحرام والركوع والرفع منه- ومخير في كل خفض ورفع سوى ذلك، وهذا يفيده صنيع الألباني في كتابه (صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -) حيث نسب إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه "كان أحياناً يرفع" في مواضع متعددة من الصلاة، فقال:
-"وكان أحياناً يرفع يديه إذا سجد"(3).
-"وكان يرفع يديه مع هذا التكبير أحياناً" أي: عند الرفع من السجود(4).
-"وكان - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه مع هذا التكبير أحياناً" أي: إلى السجدة الثانية(5).
-"وكان يرفع يديه أحياناً" أي: عند الرفع من السجدة الثانية إلى ما سماه بجلسة الاستراحة قبل القيام(6).
-"وكان - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه مع هذا التكبير أحياناً" أي: عند القيام من التحيات الأولى(7).
المسألة الثانية: حُكْم الرفع:
(1) – انظر؛ ابن عبد البر: الاستذكار، رقم 4307، 4/ 102.
(2) – انظر؛ ابن عبد البر: التمهيد، 9/ 216/ج ت.
(3) – الألباني: صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ص106.
(4) – الألباني: م س، ص117.
(5) – الألباني: م س، ص119.
(6) – الألباني: م س، ص120.
(7) – الألباني: م س، ص140.