وجهة نظر في مسألتَيْ رفع اليديْن وقبضهما في الصلاة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ١٩

2 - إلى الصدر، وهوإحدى الروايتين عن مالك(1).

3 - التخيير إلى المنكبين أو إلى الأذنين، وهوقول أحمد(2).

4 - إلى فروع الأذنين، وهومذهب الأحناف(3)، وعندهم أن المرأة ترفع إلى الصدر؛ لأنه أستر لها(4).

قال النووي: "وأما صفة الرفع فالمشهور من مذهبنا ومذهب الجماهير أنه يرفع يديه حذو منكبيه بحيث تحاذي أطراف أصابعه فروع أذنيه أي أعلى أذنيه، وإبهاماه شحمتي أذنيه، وراحتاه منكبيه، فهذا معنى قولهم: حذومنكبيه، وبهذا جمع الشافعي - رضي الله عنه - بين روايات الأحاديث، فاستحسن الناس ذلك منه"(5).

5 - إلى فوق الرأس، وهو منسوب إلى ابن حبيب(6)، ومروي عن طاووس(7).

6 - التكبيرة الأولى التي للاستفتاح أرفع مما سواها حتى يخلف الرأس. وهذا مروي عن طاووس(8).

المسألة السادسة: الحكمة من الرفع:

(1) – انظر؛ الباجي: المنتقى شرح الموطأ، 1/ 170/م ش. العيني: عمدة القاري: 5/ 272/ج ت.

(2) – ابن المنذر: الأوسط، 3/ 73. ابن الجوزي: التحقيق في أحاديث الخلاف، 1/ 336/ج ت. العراقي: طرح التثريب، 2/ 225/ج ت.

(3) – انظر؛ السرخسي: المبسوط، 1/ 23/م ش.

(4) – انظر؛ المرغياني: الهداية شرح البداية، 1/ 46/م ش. الكاساني: بدائع الصنائع، 1/ 199/م ش.

(5) – النووي: شرح صحيح مسلم، 4/ 82.

(6) – لم أجد من ذكره باسمه، ولعله: عبد الملك بن حبيب بن سليمان السلمي المالكي، توفي سنة238هـ. انظر؛ الحجوي: الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي، (القسم الثالث)، 2/ 97.

(7) – انظر؛ العيني: عمدة القاري: 5/ 272/ج ت.

(8) – ابن المنذر: الأوسط، 3/ 73.

١٩ / ١٦٦